banner

Woibex Established Since: May 13, 1989   00:00:00:

icon

27+

Years in Business

icon

1250+

Successful Events

icon

175000+

Satisfied Clients

icon

340+

Media Partners

icon

275+

Platinum Partners

icon

180+

Other Supporters

معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز
يكرم كيم فوك صاحبة أشهر صورة في العالم خلال حرب فيتنام
(الشخصية النسائية لعام 2006)

كرم معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز كيم فوك، صاحبة أشهر صورة في العالم خلال الحرب الأمريكية - الفيتنامية وذلك في حفل خاص تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، حيث تسلمت الجائزة كيم فوك شخصيا من سعادة ميرفت التلاوي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة وذلك نظرا لدورها لنشر ثقافة التسامح في ظل ما حصل لها خلال أحداث الحرب ولدور كيم التضامني الذي له دلالات إنسانية واستمرارا لنجاحاتها في سبيل ترسيخ أسس التسامح والتضامن المجتمعي.

ان تأثير هذه الصورة أي تأثير آخر لأي صورة على مدار تاريخ الحروب والنزاعات العالمية، هذه الصورة كانت السبب الرئيسي لإنهاء حرب فيتنام وستظل محفورة في ذاكرة التاريخ كإحدى أبشع الصور في القرن العشرين، والصورة هي للطفلة الفيتنامية وقتها “كيم فوك”، فبعد مرور أكثر من 50 عاما على حرب فيتنام لا تزال صورة “كيم” وهي تهرول عارية وتصرخ بعد أن أحرقت النيران جسدها بقنابل النابالم المحرمة دوليا، محفورة في ذاكرة التاريخ ولقد جسدت هذه الصورة مدى بشاعة وفظاعة الحرب الأميركية على فيتنام، والتقط “الصورة” المصور “نيك اوت” الذي حصل على جائزة Pullitzer عام 1973 بسبب هذه الصورة، التي كانت من أسباب إنهاء الحرب الأميركية على فيتنام، حسب كايرو دار فلقد قامت الطائرات الفيتنامية الجنوبية بالتنسيق مع القوات الأميركية بقصف قرية “تراج بانج”، قرية الطفلة “كيم فوك، صاحبة الصورة، بقنبلة نابالم بعدما احتلتها القوات الفيتنامية الشمالية. وفي عام 1996 زارت “كيم فوك” الولايات المتحدة، وهناك قابلها “جون بلامار”، الطيار الذي قصف قريتها بقنابل النابالم وحاول الاعتذار لها على ما فعله، وفي عام 1997 تم تعيينها سفيرة النوايا الحسنة لليونسكو

وبعد عدة سنوات صرحت الفتاة بأنها كانت تصرخ قائلة: “ساخن جدا ساخن جدا”، فاصطحبها المصور “نيك أوت”، وآخرون إلى مستشفى بارسكاي في مقاطعة سايجون، وتوقع الأطباء أنها لن تعيش طويلا بسبب الحروق العنيفة، ولكن بعد 14 شهرا و17 عملية جراحية عادت “كيم فان” إلى المنزل، ومنذ ذلك الوقت اعتاد المصور أوت زيارتها طوال ثلاثة أعوام حتى تم ترحيله عقب سقوط سايجون، ونشرت الصورة في الصحف بعد أربعة أيام من التقاطها، وشكك الرئيس الأميركي نيكسون وقتها في صحتها

هذا وما زالت على قيد الحياة حتى هذا اليوم، وهو ما يؤكد صحة الصورة، حيث تعيش الآن في أونتاريو بكندا مع زوجها، وفي ذكرى حرب فيتنام عام 1996 دعتها أميركا لإلقاء خطاب.

قالت في بدايته: لا نستطيع أن نغير الماضي ولكن نستطيع أن نعمل جميعا من أجل مستقبل يعمه السلام، ومن أقوالها في عام 2008 صفة التسامح جعلتني متصالحة مع نفسي، ما زال جسدي يحمل العديد من الآثار والآلام الشديدة في معظم الأيام ولكن قلبي ما زال صافيا.

وكانت خسائر هذه الحرب من الفيتناميين مليونا ومائة ألف قتيل، وثلاثة ملايين جريح، و13 مليون لاجئ، أما خسائر الأميركيين فتقدر بـ 57522 قتيل.